*** الأخبار الواردة في التقرير من مصادر إخبارية متنوعة، والموقع ليس مسؤولاً عن مدى صحتها ومصداقيتها

 

الأخبار السورية

 

  • فريق منسقو استجابة سورية: استمرار تسجيل الإصابات بفيروس كورونا المستجد في شمال غربي سورية بشكل يومي ليصل عدد الإصابات المسجلة بالفيروس إلى 17,768.. حذّر من مخاطر تحول المخيمات إلى بؤرة كبيرة للوباء.

 

  • روسيا تعلن اختبار سلاحها الجديد في سورية؛ الطائرة المسيرة الهجومية “كلاشينكوف”.

 

  • أوزبكستان تعيد إلى أراضيها 25 امرأة و73 طفلاً من مواطنيها كانوا يقيمون في مخيمات بسورية مع عائلات أخرى من مقاتلي تنظيم الدولة.

 

  • الشرطة “الإسرائيلية” تجرح 10 سوريين، من سكان مرتفعات الجولان المحتلة، وتعتقل 8 آخرين، لاحتجاجهم على إقامة توربينات لإنتاج الكهرباء على أراض زراعية.

 

  • أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يبعث برقية عزاء إلى نصر الحريري، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بوفاة سفير الائتلاف لدى الدوحة نزار الحراكي.

 

  • “بشار الأسد”، حضر اجتماعاً موسعاً لوزارة الأوقاف في جامع العثمان بدمشق.. قدّم خلاله الشكر لـ”المؤسسة الدينية” التي كانت رديفاً لجيشه، بقوله: فلو تخاذل الجيش لانتصر الإرهاب ولو تخاذلت المؤسسة الدينية لانتصرت الفتنة”، حسب تعبيره.

 

  • المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية جويل رايبورن، بحث الأزمة السورية، خلال جولة زار فيها تركيا ومصر والبحرين و”إسرائيل” ومنطقة شمال شرق سورية، والتي انطلقت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

  • الولايات المتحدة الأمريكية تعلن وضع عدد من الدول والكيانات ضمن تصنيف دول ذات “قلق خاص” أو “إهتمام خاص”.. من بينها “هيئة تحرير الشام” في سورية.

 

الأخبار العربية والعالمية

 

  • كردستان العراق.. ارتفاع عدد القتلى والجرحى باحتجاجات على تأخر دفع الرواتب.

 

  • حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تؤكد في الذكرى 33 للانتفاضة الفلسطينية الأولى، تمسكها بكافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال “الإسرائيلي”، وإنجاز المصالحة الكاملة.

 

  • الأمم المتحدة: صاروخ مضاد للدبابات في ليبيا إيراني الصنع على ما يبدو.

 

  • اغتيال فخري زاده.. طهران تزعم اعتقال متورطين وتتوعد بالرد قريبا.

 

  • عقب انتقادات أوروبية.. إيران تجدد رفضها إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي.

 

*** الأخبار الواردة في التقرير من مصادر إخبارية متنوعة، والموقع ليس مسؤولاً عن مدى صحتها ومصداقيتها